تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو حنيفة : المنزع : حديدة لا سنخ لها ، إنما هي أدنى حديدة لا خير فيها ، تؤخذ وتدخل في الرعظ ، وأنشد الجوهري لأبي ذؤيب يصف صائدا غلبت كلابه : فرمى فأنفذ طرتيه المنزع قال ابن بري : هكذا وجد بخطه ، والصواب :

% فرمى لينفذ فرها فهوى له % سهم فأنفذ طرتيه المنزع % والمنزعة بالفتح : القوس الفجواء عن الفراء .

وفي الصحاح : المنزعة : ما يرجع إليه الرجل من رأيه وأمره وتدبيره ، وهو مجاز ، وأنشد الصاغاني للبيد رضي الله عنه : )

أنا لبيد ثم هذي المنزعه يا رب هيجا هي خير من دعه والمنزعة : رأس البئر التي ينزع عليه ، وقال الفراء : هي الصخرة يقوم عليها الساقي ، زاد ابن الأعرابي : والعقابان من جنبتيها تعضدانها ، وهي التي تسمى القبيلة .

ومن المجاز : المنزعة : الهمة قال الكسائي : يقال : والله لتعملن أينا أضعف منزعة .

ويكسر عن خشاف الأعرابي ، قال الجوهري : حكاه ابن السكيت في باب مفعلة ومفعلة ، ويقال : فلان قريب المنزعة ، أي : قريب الهمة ، هذا نص العباب والصحاح واللسان ، ووقع في اللسان وهو قريب المنزعة ، أي : غير ذي همة ، فتأمل .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٤٤