والنزعة ، محركة : ع ، نقله الصاغاني .
والنزعة : نبت من نبات القيظ معروف ، قاله ابن السكيت ، ويسكن ، وحكى الوجهين أبو حنيفة ، قال : وهي تكون بالروض ، وليس لها زهرة ولا ثمرة ، تأكلها الإبل إذا لم تجد غيرها ، فإذا أكلتها امتنعت ألبانها خبثا ، هكذا نقله أبو عمرو عن الأعراب الأوائل .
والنزعة : الطريق في الجبل يشبه بالنزعة وهو : موضع النزع من الرأس ، وهو انحسار الشعر من جانبي الجبهة ، وهو أنزع براق النزعتين ، كأنه نزع عنه الشعر ، ففارق وقد نزع ، كفرح نزعا ، وفي صفة علي رضي الله عنه : البطين الأنزع والعرب تحب النزع ، وتتيمن بالأنزع وتذم الغمم ، وتتشاءم بالأغم ، وتزعم أن أغم القفا والجبين لا يكون إلا لئيما ، ومنه قول هدبة بن خشرم :
% ولا تنكحي إن فرق الدهر بيننا % % أغم القفا والوجه ليس بأنزعا % % وهي زعراء ، ولا تقل ، نزعاء ، كما في الصحاح والعباب ، وأجازه بعضهم .
وأنزع الرجل : ظهرت نزعتاه عن ابن الأعرابي .
وأنزع القوم : نزعت إبلهم إلى أوطانها وفي المفردات : في مواطنهم ، قال الشاعر : وقد أهافوا زعموا وأنزعوا أهافوا : عطشت إبلهم .
ومن المجاز : شراب طيب المنزعة ، أي : طيب مقطع الشرب ، كما قال عز وجل : ختامه مسك أي : أنهم إذا