التقضيع : تقطيع فيه ودء . )
وانقضع عنه : بعد .
وتقضع الشيء : تقطع .
وانقضع ، وتقضع : تفرق ، وقال ابن فارس ، الانقضاع والتقضع ، من باب الإبدال ، أي من الانقطاع والتقطع .
|قطع
قطعه ، كمنعه ، قطعا ، ومقطعا ، كمقعد ، وتقطاعا ، بكسرتين مشددة الطاء ، وكذلك التنبال والتنقام ، والتملاق ، هذه المصادر كلها جاءت على تفعال ، كما في العباب . وفاته قطيعة وقطوعا ، بالضم ، ومن الأخير قول الشاعر :
% فما برحت حتى استبان سقاتها % % قطوعا لمحبوك من الليف حادر % أبانه : من بعضه فصلا ، وقال الراغب : القطع قد يكون مدركا بالبصر ، كقطع اللحم ونحوه ، وقد يكون مدركا بالبصيرة ، كقطع السبيل وذلك على وجهين : أحدهما يراد به السير والسلوك ، والثاني يراد به الغصب من المارة والسالكين ، كقوله تعالى : إنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وإنما سمي ذلك قطع الطريق ، لأنه يؤدي إلى انقطاع الناس عن الطريق ، وسيأتي .
ومن المجاز : قطع النهر قطعا وقطوعا بالضم : عبره كما في الصحاح ، واقتصر على الأخير من المصادر أو شقه وجازه ، والفرق بين العبور والشق : أن الأول يكون بالسفينة ونحوها ، وأما الثاني فبالسبح فيه والعوم .
وقطع فلانا بالقطيع ، كأمير السوط أو القضيب ، كما سيأتي : ضربه به ، حكاه الفارسي قال : كما يقال سطته بالسوط .