وقال ابن الأعرابي : القضاعة : الفهد ، وبه لقب عمرو بن مالك بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ : قضاعة وهو أبو حي باليمن ، وتزعم نساب مضر أنه قضاعة بن معد بن عدنان .
والصواب هو الأول ، كما في العباب . وقال ابن ماكولا : هو الأكثر والأصح ، وفي المقدمة الفاضلية : وأكثر العلماء على أنه قضاعة بن معد بن عدنان ، وأن مالك بن مرة زوج أمه ، فنسب إلى زوج أمه ، عادة عند العرب معروفة بينهم . انتهى .
وقال أبو جعفر بن حبيب النسابة : لم تزل قضاعة في الجاهلية والإسلام تعرف بمعد ، حتى كانت الفتنة بالشام بين كلب وقيس عيلان أيام مروان بن الحكم ، فمال كلب يومئذ إلى اليمن ، وانتمت إلى حمير ، استظهارا منهم إلى قيس ، وذكر ابن الأثير في الأنساب هذا الاختلاف ، ثم قال : ولهذا قال محمد بن سلام البصري النسابة لما سئل : أنزار أكثر أم اليمن فقال : إن تمعددت قضاعة فنزار أكثر ، وإن تيمنت فاليمن .
أو لقب به لانقضاعه عن قومه مع أمه ، وهو انقطاعه عنهم . وإخوته لأمه بنو معد بن عدنان أو من قضعه ، كمنع : قهره ، قاله الخليل .
وكانوا أشد الكلبيين في الحروب . منهم القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي ، صاحب كتاب الشهاب ، وسميه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد السلام القضاعي ، صاحب المختار في الخطط والآثار توفى سنة أربعمائة وأربعة وخمسين .
والقضع ، بالفتح ، عن ابن دريد ، والقضاع ، بالضم ، عن اللحياني ، وكذلك التقضيع : وجع في بطن الإنسان .