العريش : البيت ، يقول : ترفع عليه بالليل ، وتنزل بالنهار ، لئلا تصيبها الشمس فتتفطر ، وقد مظعها الماء ، أي : شربها ، قال أوس أيضا :
% فلما نجا من ذلك الكرب لم يزل % يمظعها ماء اللحاء لتذبلا % )
وقال أبو حنيفة : مظع القوس والسهم : شربها ، وأنشد للشماخ يصف قوسا :
% فمظعا شهرين ماء لحائها % % وينظر فيها أيها هو غامز % وقال : التمظيع : التشريب ، وهو : أن يترك عليها ماء لحائها سنتين ، حتى يشرب العود ماء اللحاء ، فتأمل ذلك .
والتمظيع : تسقية الأديم الدهن حتى يشربه ، كذا في المجمل واللسان .
وقال أبو عمرو : التمظيع : تروية الثريد بالدسم ، وكذلك التمزيع ، والتمريغ ، والترويغ ، والمرطلة ، والسغبلة ، والسغسغة .
وقال ابن فارس : ولقد تمظع ما عندنا ، ونص المجمل : ما عنده ، أي : تلحسه كله .
وقال الأصمعي : تمظع الظل : تتبعه من موضع إلى موضع .
وقال أبو عمرو : تمظع في الرعي : إذا تأخر عن الوقت .
ومما يستدرك عليه : التمظع : تشرب القضيب ماء اللحاء ، يقال : مظعه فتمظع .
|معع
*!مع بفتح الميم والعين : اسم قال محمد بن السري : و الذي يدل على أنه اسم حركة آخره مع