ولو قال : والشيء : أكله بمقدم أسنانه كما هو نص ابن القطاع لكان أخصر ، وهو ماطع ناطع بمعنى واحد ، وهو القضم .
وقال ابن عباد : ناقة ممطعة الضرع ، بكسر الطاء المشددة ، ولو قال : كمحدثة كان أخصر وأوفق لقاعدته ، وهي التي تشخب أطباؤها ، وتغذو لبنا هكذا نص المحيط .
|مظع
مظع الوتر وغيره ، كمنع مظعا : ملسه وذبله كما هو نص المحيط ، قال : والمظع : الذبول ، قال : الصاغاني : كذا قال الذبول ، وفيه نظر ، كمظعه تمظيعا : قال الليث : مظع الوتر تمظيعا : ملسه حتى يبسه ، وكذلك الخشبة ، زاد غيره : وألانه .
ويقال : مظعت الريح الشجرة : امتخرت ندوتها .
والمظعة بالضم : بقية الكلام هكذا نقله الصاغاني في كتابيه عن ابن عباد ، ووجد هكذا في نسخ المحيط ، وهو غلط ، والصواب : بقية من الكلإ ، ولم ينبه عليه الصاغاني وأورده صاحب اللسان على الصواب ، ولله در الجوهري حيث قال : إن المحيط لابن عباد فيه أغلاط فاحشة ، ولذا ترك الأخذ منه .
والتمظيع : التمصيع ، وهو أن تقطع الخشبة رطبة ، ثم تضعها بلحائها في الشمس حتى يتشرب ماؤها ، ويترك لحاؤها عليها ، لئلا تتصدع ، قال أوس بن حجر يصف رجلا قطع شجرة يتخذ منها قوسا :
% فمظعها حولين ماء لحائها % % تعالى على ظهر العريش وتنزل %