تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهى أن تقصع القملة بالنواة وإنما خصت النواة لأنهم كانوا يأكلونه عند الضرورة ، أو لفضل النخلة .

وقصع فلانا يقصعه قصعا : صغره وحقره ، وكذلك : قمعه قمعا .

وقصع الله شبابه : أكداه ، وهو مجاز ، أصابه بشدائد الدهر ، وفي بعض النسخ : أقمأه أي أذله ، وهما متقاربان .

وقصع الغلام ، أو قصع هامته : ضربه أو ضربها ببسط كفه على رأسه . قيل : والذي يفعل به ذلك لا يشب ولا يزداد .

وغلام مقصوع ، وقصيع ، وقصع ، الأخير ككتف : كادي الشباب قمئ ، لا يشب ولا يزداد ، ويقال )

للصبي إذا كان بطئ الشباب : قصيع ، يريدون أنه مردد الخلق بعضه إلى بعض ، فليس يطول ، وهي قصيعة بهاء ، عن كراع .

وقد قصع ، ككرم وفرح ، قصاعة وقصعا ، محركة ، فيه لف ونشر مرتب ، وكذا مع قوله : قصيع وقصع ، واقتصر الجوهري والصاغاني على قصع ككرم ، فهو قصيع .

والقصعة ، الضم . غلفة الصبي إذا اتسعت حتى تخرج حشفته ، ج : قصع ، كصرد .

والقصعة أيضا ، أي بالضم ، والقصعة ، والقصعاء ، والقصيعاء ، والقصاعة ، والقاصعاء ، كهمزة ، وهذه عن ابن الأعرابي ، وثؤباء ، وحميراء ، وثمامة ، ونافقاء ، والأشهر الثانية والأخيرة ، وعليهما اقتصر الجوهري : جحر لليربوع يحفره ويدخله فإذا فزع ودخل فيه ، سد فمه ، لئلا يدخل عليه حية أو دابة ، وقيل : هي باب جحره ينقبه بعد الداماء في مواضع أخر ، وقيل : فم جحره أول ما يبتدئ في حفره ،

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٠