ومأخذه من القصع ، وهو ضم الشيء على الشيء ، وقيل : قاصعاؤه : تراب يسد به باب الجحر ، ج : قواصع . 5 ( قال الجوهري : شبهوا فاعلاء بفاعلة ، وجعلوا ألفي التأنيث بمنزلة الهاء ، انتهى . وتقصيعه : ) إخراجه تراب قاصعائه ، قاله أبو سعيد .
وقال ابن شميل : قصع الزرع تقصيعا : خرج من الأرض ، فإذا صار له شعب قيل : شعب .
وقال غيره : قصع أول القوم من نقب الجبل : إذا طلعوا ومن المجاز : قصع في ثوبه : تلفف ، وفي الأساس : تدثر .
ويقال : سيف مقصع ، كمعظم : قطاع ، قال الصاغاني : وفيه نظر ، وهو في العباب واللسان والتكملة وسائر أمهات اللغة : مقصع ، كمنبر ، وزاد صاحب اللسان : ومقصل كذلك ، ففي ضبط المصنف إياه نظر ظاهر ، وكأنه مقلوب مصقع ، كمنبر أيضا ، فتأمل .
وتقصع الدمل بالصديد : امتلأ منه ، نقله الصاغاني .
وقال ابن دريد : القصنصع ، كسمندل : القصير المتداخل الخلق . وجعله صاحب اللسان تركيبا مستقلا .
ومما يستدرك عليه : القصيع ، كأمير : الرحى ، نقله أبو سعيد .
وقصعت الرحى الحب قصعا فضخته ، نقله الزمخشري ، وهو مجاز . )
والقصع : دلك الشيء بالظفر ، وكذلك المصع ، بالميم .
وقصع الدمل بالتشديد ، كتقصع .
وقصعت الناقة بجرتها : مثل قصعت .
وقصع الضب تقصيعا : سد باب جحره ، وقيل : كل ساد مقصع ، ومنه تقصع البيت : لزمه ، وهو مجاز .
ويقال : قصع الضب : دخل في قاصعائه ، واستعاره بعضهم للشيطان ، فقال