تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري عن أبي عبيد ، قال جعله من قصع القملة ، وهو أن تهشمها وتقتلها ، والجرة : اللقمة التي يعلل بها البعير إلى علفه ، وبكل ما ذكر فسر الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم خطبهم على راحلته ، وإنها لتقصع بجرتها .

وقا أبو سعيد الضرير : قصع الناقة الجرة : استقامة خروجها من الجوف إلى الشدق غير متقطعة ولا نزرة ، ومتابعة بعضها بعضا ، وإنما تفعل الناقة ذلك إذا كانت مطمئنة ساكنة لا تسير ، فإذا خافت شيئا قطعت الجرة ولم تخرجها ، قال : وأصل هذا من تقصيع اليربوع التراب ، فجعل هذه الجرة إذا دسعت بها الناقة بمنزلة التراب الذي يخرجه اليربوع من قاصعائه .

وقصع البيت قصعا : لزمه ولم يبرحه .

ويقال : قصع الماء عطشه : أذهبه وسكنه ، كما في الصحاح ، وهو مجاز ، وأنشد لذي الرمة :

% فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها % % وقد نشحن فلا ري ولا هيم % وأنشد الصاغاني للعجاج : حتى إذا ما بلت الأغمارا ريا ولما تقصع الأصرارا كقصعه تقصيعا ، فيهما ، قال ابن قيس الرقيات في الأول :

% إني لأخلي لها الفراش إذا % % قصع في حضن عرسه الفرق % وقصع الجرح بالدم قصعا : شرق به عن ابن دريد ولكنه شدد قصع وزاد غيره وامتلأ .

وقصع القملة بين الظفرين : قتلها وفي الحديث :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٩