تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتمزيع : التفريق ، يقال : مزع اللحم تمزيعا ، فتمزع ، أي : فرقه فتفرق ، ومنه قول خبيب رضي الله عنه : وذلك في ذات الإله ، وإن يشأيبارك على أوصال شلو ممزع ومن المجاز : هو يتمزع غيظا ، أي : يتقطع قال الجوهري : وفي الحديث : أنه غضب غضبا شديدا حتى تخيل إلي أن أنفه يتمزع قال أبو عبيد : ليس يتمزع قال أبو عبيد : ليس يتمزع بشيء : ولكني أحسبه يترمع ، وهو أن تراه كأنه يرعد من التمزع بمعنى التقطع ، وإنما استبعد المعنى .

وقال ابن دريد : تمزعوه بينهم ، أي : اقتسموه ومنه حديث جابر : فقال لهم : تمزعوه أي : تقاسموا به ، وفرقوه بينكم .

ومما يستدرك عليه : فرس ممزع ، كمنبر : سريع ، قال طفيل :

% وكل طموح الطرف شقاء شطبة % مقربة كبداء جرداء ممزع % والمزعي : السيار بالليل ، عن ابن الأعرابي .

| مسع

المسع ، بالكسر : اسم ريح الشمال ، وكذلك النسع ، نقله الجوهري عن الأصمعي ، وأنشد للمتنخل الهذلي :

% قد حال بين دريسيه مؤوبة % مسع لها بعضاه الأرض تهزيز %

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٩٩