قال : والمزاع كشداد : القنفذ ، يقال : مزعت القنافذ ، تمزع بالليل مزعا : إذا سعت فأسرعت ، قال عبدة بن الطبيب :
% قوم إذا دمس الظلام عليهم % حدجوا قنافذ بالنميمة تمزع % هكذا أنشده الرياشي ، وهو يضرب مثلا للنمام .
والمزاعة ، كثمامة : سقاطة الشيء ، كما في الجمهرة .
والمزعة ، بالضم والكسر : القطعة من اللحم ، أو النتقفة منه ، يقال : ما عليه مزعة لحم ، وحزة لحم ، بمعنى ، وفي الحديث : لا تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وما في وجهه مزعة لحم ، أي قطعة يسيرة منه ، وقال أبو عمرو : ما ذقت مزعة لحم ، ولا حذقة ، ولا حذية ، ولا لحبة ، ولا حرباءة ، ولا يربوعة ، ولا ملاكا ، ولا ملوكا ، بمعنى واحد .
ومن ذلك : المزعة : اللحمة يضرى بها البازي ، وهي القطعة من اللحم .
والمزعة أيضا : الجرعة من الماء ، يقال : ما في الإناء مزعة من الماء ، أي : جرعة ، الضم فيها وفي القطعة من اللحم ، نقله الجوهري والكسر نقله الصاغاني .
والمزعة : بقية من الدسم ، أو القطعة من الشحم .
والمزعة بالكسر : البتكة من الريش والقطن ، زاد الجوهري : مثل المزقة من الخرق ، قال : ومنه قول الشاعر يصف ظليما : مزع يطيره أزف خذوم )
أي : سريع .