تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : القوم ممرعون : إذا كانت مواشيهم في خصب .

والممرعة من الأرض : المكلئة من الربيع واليبيس .

وقال أبو حنيفة : مماريع الأرض : مكارمها ، هكذا ذكره ولم يذكر له واحدا .

ورجل مريع الجناب : كثير الخير ، على المثل .

ومروع ، كجعفر : أرض ، قال رؤبة : في جوف أجنى من حفافي مروعا

|مزع

مزع البعير في عدوه ، وكذلك الظبي ، والفرس ، كمنع يمزع مزعا ، ومزعة : أسرع وقيل : المزع : شدة السير ، أو : هو أول العدو وآخر المشي ، قاله أبو عبيد ، وأنشد : شديد الركض يمزع كالغزال أو العدو الخفيف مع سرعة ، قال زهير بن أبي سلمى يصف خيلا :

% جوانح يخلجن خلج الظبا % % ء يركضن ميلا ويمزعن ميلا % % ومزع القطن مزعا : نفشه بأصابعه لغة يمانية ، قاله ابن دريد ، كمزعه تمزيعا ، قال الجوهري : والمرأة تمزع القطن بيديها : إذا زبدته ، كأنها تقطعه ثم تؤلفه ، فتجوده بذلك .

والمزعي : النمام ، عن ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٩٧