وأمرع بغائطه أو بوله : رمى به خوفا ، هكذا مقتضى سياقه ، وهو غلط ، وصوابه : مرع بغائطه وبوله : رمى بهما خوفا ، هكذا ثلاثيا ، كما هو نص المحيط ، ونقله الصاغاني في العباب والتكملة أيضا هكذا . )
وفي المثل : أمرعت فأنزل كما في الصحاح قال الصاغاني : أي : أصبت حاجتك فانزل كقول أبي النجم : مستأسجا ذبانه في غيطل يقلن للرائد : أعشبت انزل قلت : وأنشد ابن بري : بما شئت من خز وأمرعت فانزل وقال ابن عباد : تمرع الرجل : إذا أسرع ، أو طلب المرع أي : الخصب ، يقال : رجل متمرع ، وكذلك مرع ، وقد تقدم ما فيه .
وتمرع أنفه : ترمع ، والزاي لغة فيه ، ومنه حديث معاذ : حتى خيل إلى أن أنفه يتمرع ويروى يتمزع بالزاي ، وهو الصحيح ، أي : من شدة غضبه ، وقال أبو عبيد : أحسبه يترمع .
وانمرع في البلاد : ذهب .
ومما يستدرك عليه : قال أعرابي : أتت علينا أعوام أمرع : إذا كانت خصبة .
ومرع الرجل ، كفرح : وقع في خصب .
ومرع : إذا تنعم .
ومكان مرع ، ككتف : خصيب ممرع ناجع ، قال الأعشى :
% سلس مقلده أسي % % ل خده مرع جنابه %