واقتصر الجوهري في جموع القصعة على قصع وقصاع ، كعنب وجبال ، وأنشد ابن دريد ف شاهد الأخير :
% ويحرم سر جارنهم عليهم % % ويأكل جارهم أنف القصاع % ومنه أبو العباس الفضل بن محمد بن نصر السغدي القصاعي المحدث كأنه إلى صنعة القصاع ، روى عن محمد بن معبد ، وعنه أبو سعد الإدريسي .
وفاته : ثور بن محمد القصاعي ، عن إبراهيم بن يوسف ، روى المستملي عن رجل عنه .
والقصيعة ، كجهينة ، تصغيرها ومنه في تعليم آدم الأسماء حتى القصعة والقصيعة .
والقصيعة : قريتان بمصر ، إحداهما بالشرقية من أعمال صهرجت ، أو من أعمال فاقوس ، والأخرى بالسمنودية والصواب فيهما : القطيعة ، بالطاء كما في قوانين ابن الجيعان وقد صحف المصنف .
وقصع ، كمنع : ابتلع جرع الماء أو الجرة ، وقد قصعت الناقة بجرتها : ردتها إلى جوفها ، كما في الصحاح ، أو مضغتها ، أو هو بعد الدسع وقبل المضغ والدسع : أن تنزع الجرة من كرشها ، ثم القصع بعد ذلك ، والمضغ والإفاضة أو هو أن تملأ بها فاها وعبارة الصحاح وقال بعضهم : أي )
أخرجتها فملأت فاها .
أو قصع الجرة : شدة المضغ ، وضم بعض الأسنان على بعض ، نقله