تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى : فاستمتعتم بخلاقكم وقال الزجاج : في قوله تعالى : فما استمتعتم به منهن أي انتفعتم به من وطئهن .

ويقال : أمتع بالشيء ، وتمتع به ، واستمتع : دام له ما يستمد منه : قال أبو ذؤيب :

% منايا يقربن الحتوف من أهلها % % جهارا ويستمتعن بالأنس الجبل % وقد تقدم شرحه في أنس .

والتمتيع : التطويل يقال : متع الشيء : طال ، ومتعه غيره : طوله ، نقله الجوهري وأنشد للبيد يصف نخلا نابتا على الماء حتى طال إلى السماء ، فقال :

% سحق يمتعها الصفا وسريه % عم نواعم بينهن كروم % والصفا والسري : نهران بالبحرين ، يسقيان نخيل هجر .

والتمتيع : التعمير ، ومنه قوله تعالى : أفرأيت إن متعناهم سنين ، أي : أطلنا أعمارهم ، قاله ثعلب ، وكذلك قوله تعالى : يمتعكم متاعا حسنا ، أي يعمركم ومما يستدرك عليه : متاع المرأة : هنها .

ومتع النبات : طال .

والمطر يمتع الكلأ والشجر .

والمرأة تمتع صبيها ، أي : تغذوه بالدر . )

وخل ماتع : بالغ .

وهذه أمتعة فلان ، وأماتعه : جمع الجمع ، وحكى ابن الأعرابي أماتيع ، فهو من باب أقاطيع .

والمتع ، والمتع ، بالضم والفتح :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٨٦