تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكيد ، الأخيرة عن كراع ، والأولى أعلى ، قال رؤبة : من متع أعداء وحوض تهدمه .

وأمتعني بفراقه : جعل متاعي فراقه ، وهو مجاز .

وقول الفرزدق فيما أنشده المازني :

% ومنا غداة الروع فتيان نجدة % إذا متعت بعد الأكف الأشاجع % فسره فقال : أي احمرت الأكف والأشاجع من الدم ، وقال غيره : أي : ارتفعت .

| مثع

المثع ، محركة : مشية قبيحة للنساء ، كالمثعاء ، وهذه عن كتاب المجمل ، كذا وقع في نسخة صحيحة ، أو هذه سقطة لابن فارس ، والصواب المثع بالتحريك لا غير ونقله الصاغاني في كتابيه ولم ينبه على أنه سقطة منه ، وفي أفعال ابن القطاع : مثعت المرأة ، وكل ماش ، مثعا : مشت مشية قبيحة ، وهي المثعاء ، فقوله : وهي المثعاء يحتمل أن يكون راجعا إلى المشية ، فيكون كما فهمه الصاغاني من نص من نص المجمل ، أو إلى المرأة وهو أولى ، فتأمل والفعل كفرح عن أبي عمرو ، ومنع ونصر ، كلاهما عن شمر ، وأنشد للمعني : كالضبع المثعاء عناها السدم تحفر منه جانبا وينهدم قال : المثعاء : الضبع المنتنة ، كما في اللسان والعباب .

|مجع

المجيع ، كأمير : ضرب من الطعام ، وهو : تمر يعجن بلبن ، نقله الجوهري

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٨٧