تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمعنى زودوهن المتع ، قاله الأزهري .

وأمتعه الله بكذا : أبقاه ليتمتع به فيما يحب من الانتفاع به ، والسرور بمكانه ، وقيل : متعه الله ، وأمتعه : أطال له الانتفاع به ، وهو مجاز ، وقرأ ابن عامر فأمتعه قليلا بالتخفيف ، أي : أوخره وقوله تعالى : يمتعكم متاعا حسنا ، أي : يبقكم بقاء في عافية إلى وقت وفاتكم ، ولا يستأصلكم بالعذاب ، وأنشأه بالشين المعجمة ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة ، وهو صحيح أيضا أي : أخره إلى أن ينتهي شبابه ، كمتعه تمتيعا .

وأمتع عنه : استغنى ، حكاه أبو عمرو عن النميري ، كما في الصحاح . )

وأمتع بماله : تمتع وهو قول أبي زيد وأبي عمرو ، ونص الأول : أمتعت بالشيء : تمتعت به ، وأنشد الراعي :

% خليطين في شعبين شتى تجاورا % % قديما ، وكانا بالتفرق أمتعا % % وأنشد الثاني للراعي أيضا :

% ولكنما أجدى وأمتع جده % بفرق يخشيه بهجهج ناعقه % أي : تمتع جده بفرق من الغنم ، وخالفهما الأصمعي ، وروى البيت الأول : وكانا للتفرق باللام يقول : ليس أحد يفارق صاحبه إلا أمتعه بشيء يذكره به ، فكان ما أمتع كل واحد من هذين صاحبه أن فارقه ، وروى البيت الثاني وأمتع جده بالنصب ، أي : أمتع الله جده ، كما في الصحاح كاستمتع وقال الفراء : استمتعوا يقول : رضوا بنصيبهم في الدنيا من أنصبائهم في الآخرة ، قاله في

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٨٥