فحدو ، تلمع أي تختطف في انقضاضها .
وألمعت البلاد : صارت فيها لمعة من النبت ، وذلك حين كثر كلؤها ، واختلط كلأ عام أول بكلإ العام ، نقله ابن السكيت .
والتلميع في الخيل : أن يكون في الجسد بقع تخالف سائر لونه ، فإذا كان فيه استطالة فهو مولع ، كما في الصحاح وقد يكون التلميع في الحجر والثوب ، يتلون ألوانا شتى يقال : حجر ملمع ، وثوب ملمع .
ومما يستدرك عليه : اللموع بالضم واللميع كأمير ، والتلماع كتكلام ، والتلمع : الإضاءة ، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي :
% وأعقب تلماعا بزأر كأنه % تهدم طود صخره يتكلل % % وأرض ملمعة ، كمحسنة ، ومحدثة ، ومعظمة : يلمع فيها السراب ، وقد ألمعت ، ولمعت .
وخد ملمع ، كمكرم : صقيل .
وألمع إلماعا : أشار بيده ، وألمعت المرأة بسوارها كذلك .
وألمع الضرع ، وتلمع : تلون ألوانا عند نزول الدرة فيه ، وهو مجاز .
واللمعة السوداء : بالضم حول حلمة الثدي خلقة .
وقيل : اللمعة : البقعة من السواد خالصة ، وقيل : كل لون خالف لونا لمعة وتلميع ، وشيء ملمع : ذو لمع ، قال لبيد :