مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه )
وإن استه من برص ملمعه واللماعة مشددة : الشام ، وهو في حديث عمر رضي الله عنه قاله لعمرو بن حريث حين أراد الشام : أما إنها ضاحية قومك ، وهي اللماعة بالركبان قال شمر : سألت السلمي والتميمي عنها ، فقالا جميعا : اللماعة بالركبان : تلمع بهم ، أي : تدعوهم إليها وتطبيهم .
واللمع : الطرح والرمي .
وعقاب لموع : سريعة الاختطاف .
والتمع لونه ، مجهولا : ذهب وتغير ، نقله الجوهري وحكى يعقوب في المبدل : التمع معلوما ، قال : يقال للرجل إذا فزع من شيء ، أو غضب ، أو حزن فتغير لذلك لونه : قد التمع ، وأنشد الصاغاني لمالك بن عمرو التنوخي :
% ينظر في أوجه الركاب فما % % يعرف شيئا فاللون ملتمع % واللوامع : الكبد ، قال رؤبة : يدعن من تخريقه اللوامعا أوهية لا يبتغين راقعا ويقال : ذهبت نفسه لماعا ، أي : قطعة قطعة ، قال مقاس :
% بعيش صالح ما دمت فيكم % وعيش المرء يهبطه لماعا % % ولماع ، ككتاب : فرس عباد بن بشير ، أحد بني حارثة ، شهد عليه يوم السرح .
واليلمع : اليلمعي ، وهو الفراس .
ويقال : ما بالدار لامع : أي : أحد ، وهو مجاز .