تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : ملمعا الطائر ، بالكسر : جناحاه ، يقال : خفق بملمعيه ، قال حميد بن ثور رضي الله )

عنه :

% لها ملمعان إذا أوغفا % % يحثان جؤجؤها بالوحي % % أوغفا : أسرعا ، والوحى : الصوت ، أراد حفيف جناحيها .

وألمع الفرس والأتان ، وأطباء اللبؤة : إذا أشرف هكذا بالفاء في سائر النسخ والصواب بالقاف ، أي أشرق ضرعها للحمل واسودت الحلمتان باللبن ، قال الأصمعي : إذا استبان حمل الأتان وصار في ضرعها لمع سواد فهي ملمع ، وقال في كتاب الخيل : إذا أشرق ضرع الفرس للحمل قيل : ألمعت ، قال : ويقال ذلك لكل حافر ، وللسباع أيضا وقال الأزهري : الإلماع في ذوات المخلب والحافر : إشراق الضرع ، واسوداد الحلمة باللبن للحمل ، وأنشد الصاغاني للبيد رضي الله عنه :

% أو ملمع وسقت لأحقب لاحه % طر الفحول وضربها وكدامها % % وقال متمم بن نويرة رضي الله عنه :

% فكأنها بعد الكلالة والسرى % % علج تغالبه قذور ملمع % القذور : الأتان السيئة الخلق .

وقال الليث : ألمعت الشاة بذنبها ، فهي ملمعة وملمع : رفعته ليعلم أنها قد لقحت .

قال : وألمعت الأنثى : إذا تحرك الولد في بطنها ، قوله : والأنثى ، ليس في عبارة الليث ، وإنما ساق هذه العبارة بعد قوله : ألمعت الناقة بذنبها ، وهي ملمع : رفعته

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٧٠