الأئمة في الألمعي ، وهو متقارب يصدق بعضه بعضا ، قال : و الذي قاله الليث باطل ، لأنه على تفسيره ذم ، والعرب لا تضع الألمعي إلا في موضع المدح ، وقال غيره : الألمعي واليلمعي : هو الملاذ ، وهو الذي يخلط الصدق بالكذب .
واللمعة بالضم قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس نقله الجوهري وهو مجاز ، ج : لماع ، ككتاب ، ونقل عن ابن السكيت قال : لمعة قد أحشت ، أي : قد أمكنت لأن تحش ، وذلك إذا يبست واللمعة : الموضع الذي يكثر فيه الخلى ، ولا يقال لها لمعة حتى تبيض ، وقيل : لا تكون اللمعة إلا من الطريفة والصليان إذا يبسا ، تقول العرب : وقعنا في لمعة من نصي وصليان ، أي : في بقعة منها ذات وضح ، لما نبت فيها من النصي ، وتجمع لمعا .
واللمعة : الجماعة من الناس ، الجمع لمع ، ولماع ، قال القطامي :
% زان الجاهلي كل حي % أبرنا من فصيلتهم لماعا % % واللمعة في غير هذا : الموضع : الذي لا يصيبه الماء في الوضوء أو الغسل ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : أنه اغتسل فرأى لمعة بمنكبه ، فدلكها بشعره أراد بقعة يسيرة من جسده ، لم ينلها الماء ، وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس ، وفي حديث الحيض : فرأى به لمعة من دم .
ومن المجاز اللمعة البلغة من العيش يكتفى به .
واللمعة من الجسد : نعمته ، وبريق لونه ، قال عدي بن زيد العبادي :
% تكذب الأنفس لمعتها % % وتحور بعد آثارا % %