تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللماعة : الفلاة ، نقله الجوهري زاد الصاغاني التي يلمع فيها السراب ، ونص ابن بري : التي تلمع بالسراب ، ومنه قول بن أحمر :

% كم دون ليلى من تنوفية % لماعة ينذر فيها النذر % واللماعة : يافوخ الصبي ما دام لينا ، كاللامعة ، كما في العباب ، والجمع اللوامع ، فإذا اشتد وعاد عظما فيافوخ ، كما في اللسان .

وقال الليث : اليلمع : اسم البرق الخلب الذي لا يمطر من السحاب ، ومن ثم قالوا أكذب من يلمع .

واليلمع : السراب للمعانه ، ويشبه به الكذاب ، وفي الصحاح الكذوب وأنشد للشاعر :

% إذا ما شكوت الحب كيما تثيبني % % فودي قالت إنما أنت يلمع % والألمع والألمعي ، واليلمعي ، الأخيران نقلهما الجوهري ونقل الصاغاني الأول عن أبي عبيد ، وزاد صاحب اللسان اليلمع : الذكي المتوقد ، كما في الصحاح وزاد غيره : الحديد اللسان والقلب ، وقيل : هو الداهي الذي يتظنن الأمور فلا يخطئ ، وقال الأزهري : الألمعي : الخفيف الظريف ، وقال غيره : هو الذي إذا لمع له أول الأمر عرف آخره ، يكتفي بظنه دون يقينه ، مأخوذ من اللمع ، وهو الإشارة الخفية والنظر الخفي ، وأنشد لأوس بن حجر كما في الصحاح والتهذيب ويروى لبشر بن أبي خازم يرثي فضالة بن كلدة كما في العباب :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٦٧