ورجل لكاع ، كسحاب : لئيم ، ومنه حديث سعد : أرأيت إن دخل رجل بيته ، فرأى لكاعا قد تفخذ امرأته ، أفيذهب فيحضر أربعة شهداء جعل لكاعا صفة للرجل نعتا على فعال ، قال ابن الأثير : فلعله أراد لكعا فحرف .
والألاكع : جمع الألكع ، وقيل : جمع الجمع ، قال الراجز : فأقبلت حمرهم هوابعا في السكتين تحمل الألاكعا )
كسره تكسير الأسماء حين غلب ونقل ابن بري عن الفراء قال : تثنية لكاع وجمعه أن يقول : يا ذواتي لكيعة أقبلا ، ويا ذوات لكيعة أقبلن .
وقال أبو نهشل : يقال : هو لكع لاكع للضيق الصدر ، القليل الغناء ، الذي تؤخره الرجال عن أمورها ، فلا يكون له موقع .
وقال ابن شميل : يقال للرجل إذا كان خبيث الفعال شحيحا قليل الخير : إنه للكوع .
واللكع ، كصرد : الذي لا يبين الكلام .
ولكع الرجل : أسمعه ما لا يجمل ، على المثل ، عن الهجري .
وقال أبو عبيدة : إذا سقطت أضراس الفرس فهو لكع ، وإذا سقط فمه فهو الألكع .
واللكاعة بالضم شوكة تحتطب ، لها سويقة قدر الشبر ، لينة كأنها سير ، ولها فروع مملوءة شوكا ، وفي خلال الشوك وريقة لا بال بها ، تنقبض ثم يبقى الشوك ، فإذا جفت ابيضت ، كما في اللسان .
| لمع
لمع البرق ، كمنع : لمعا ، بالفتح ، ولمعانا ، محركة ، أي : أضاء ، كالتمع ، وكذلك الصبح ،