وامرأة لكاع ، كقطام : لئيمة قال الشاعر :
% عليك بأمر نفسك يا لكاع % فما من كان مرعيا كراع % وأنشد الجوهري للشاعر ، وهو الحطيئة وفي اللسان : قال أبو الغريب النصري :
% أطوف ما أطوف ثم آوي % % إلى بيت قعيدته لكاع % وفي حديث ابن عمر أنه قال لمولاة له أرادت الخروج من المدينة : اقعدي لكاع .
واللكوع ، واللكيع ، كصبور ، وأمير : اللئيم الدنئ ، والأحمق ، قال رؤبة : لا أبتغي فضل امرئ لكوع جعد اليدين لحز منوع وأنشد الصاغاني :
% فأنت الفتى ما دام في الزهر الندى % % وأنت إذا اشتد الزمان لكوع % وبنو اللكيعة ، كسفينة : قوم ، نقله الجوهري وأنشد لعلي ابن عبد الله بن عباس :
% هم حفظوا ذماري يوم جاءت % كتائب مسرف وبني اللكيعه % )
أراد بمسرف مسلم بن عقبة المري ، صاحب وقعة الحرة .
وقال ابن الأعرابي الملاكيع : ما يخرج من البطن مع الولد من سخد وصاءة وغيرهما .
واللكع ، كالمنع : اللسع نقله الجوهري . يقال لكعته العقرب تلكعه لكعا ، وأنشد الجوهري : إذا مس دبره لكعا