تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وامرأة لكاع ، كقطام : لئيمة قال الشاعر :

% عليك بأمر نفسك يا لكاع % فما من كان مرعيا كراع % وأنشد الجوهري للشاعر ، وهو الحطيئة وفي اللسان : قال أبو الغريب النصري :

% أطوف ما أطوف ثم آوي % % إلى بيت قعيدته لكاع % وفي حديث ابن عمر أنه قال لمولاة له أرادت الخروج من المدينة : اقعدي لكاع .

واللكوع ، واللكيع ، كصبور ، وأمير : اللئيم الدنئ ، والأحمق ، قال رؤبة : لا أبتغي فضل امرئ لكوع جعد اليدين لحز منوع وأنشد الصاغاني :

% فأنت الفتى ما دام في الزهر الندى % % وأنت إذا اشتد الزمان لكوع % وبنو اللكيعة ، كسفينة : قوم ، نقله الجوهري وأنشد لعلي ابن عبد الله بن عباس :

% هم حفظوا ذماري يوم جاءت % كتائب مسرف وبني اللكيعه % )

أراد بمسرف مسلم بن عقبة المري ، صاحب وقعة الحرة .

وقال ابن الأعرابي الملاكيع : ما يخرج من البطن مع الولد من سخد وصاءة وغيرهما .

واللكع ، كالمنع : اللسع نقله الجوهري . يقال لكعته العقرب تلكعه لكعا ، وأنشد الجوهري : إذا مس دبره لكعا

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٦٣