وقال أبو عبيدة : يقال للفرس الذكر : لكع ، وللأنثى لكعة ، وهذا ينصرف في المعرفة ، لأنه ليس كذلك ، وفي الصحاح ليس ذلك ، المعدول الذي يقال للمؤنث منه : لكاع ، وإنما هو كصرد ونغر ، )
ونقل ابن بري عن الفراء قال : قالوا في النداء للرجل : يا لكع ، وللمرأة يا لكاع ، وللاثنين : يا ذوي لكع ، وقد لكع لكاعة ، وزعم سيبويه أنهما لا يستعملان إلا في النداء ، قال : ولا يصرف لكاع في المعرفة ، لأنه معدول من لكع .
ولكع عليه الوسخ ، كفرح : لصق به ولزمه ، نقله الجوهري عن الأصمعي ، وكذلك : لكث ولكد .
وقال الليث لكع فلان لكعا ، ولكاعة : لؤم هكذا في العباب ، وضبط في الصحاح لكع لكاعة ، ككرم كرامة ، وهو ألكع لكع ، وملكعان ، الثاني كصرد ، كذا هو نص الليث ، وفي النسخ : ألكع ، ولكع ، وملكعان ، وأنشد ابن بري في الملكعان :
% إذا هوذية ولدت غلاما % لسدري فذلك ملكعان % وفي حديث : إنا أهل البيت لا يحبنا ألكع .
قال الليث : وبعض يقول في النداء وغيره : هو ملكعان وهي ملكعانة بالهاء ، أو لا يقال : ملكعان إلا في النداء ، يقال يا ملكعان يا مخبثان يا محمقان يا مرقعان يا ملأمان ، نقله الليث عن بعض النحويين ، ومنه قول الحسن لرجل : يا ملكعان لم رددت شهادة هذا قيل : أراد حداثة سنه ، أو صغره في العلم ، والميم والنون زائدتان .