تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعرابي الكسعة : الرقيق ، سمي كسعة لأنك تكسعه إلى حاجتك .

والكسعة : اسم صنم كان يعبد .

وقال أبو عمرو : الكسعة : المنيحة .

والكسع كصرد : كسر الخبز وحكي عن ابن الأعرابي كما في اللسان وفي العباب ، حكي عن )

أعرابي أنه قال : ضفت قوما فأتوني بكسع جبيزات معششات ، أي اليابسات المكرجات .

وكسع : حي باليمن رماة ، نقله الليث : قال : أو حي من بني ثعلبة بن سعد بن قيس عيلان ، ومنه غامد بن الحارث الكسعي ، وقال حمزة : هو رجل من كسعة ، واسمه محارب بن قيس ، وقال غيره : هو من بني كسع ، ثم من بني محارب وهو الذي اتخذ قوسا يقال : إنه كان يرعى إبلا له بواد معشب ، وقد بصر بنبعة في صخرة فأعجبته ، وفي اللسان : في واد فيه حمض وشوحط نابتا في صخرة فأعجبته ، فقال : ينبغي أن تكون هذه قوسا ، فجعل يتعهدها ، حتى إذا أدركت قطعها وجففها ، فلما جفت اتخذ منها قوسا ، وأنشأ يقول : يا رب سددني لنحت قوسي فإنها من لذتي لنفسي وانفع بقوسي ولدي وعرسي انحتها صفرا كلون الورس كبداء ليست كالقسي النكس ثم دهنها ، وخطمها بوتر ، ثم عمد إلى ما كان من برايتها وجعل منه

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٢٤