تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمسة أسهم ، وجعل يقلبها في كفه ، ويقول : هن وربي أسمه حسان يلذ للرامي بها البنان كأنما قومها ميزان فأبشروا بالخصب يا صبيان إن لم يعقني الشؤم والحرمان ثم خرج ليلا ، وكمن في قترة على موارد حمرالوحش ، فمر قطيع من الوحش فرمى عيرا منها ، فأمخطه السهم ، أي أنفذه ، وصدم الجبل ، فأورى السهم في الصوانة نارا ، فظن أنه قد أخطأ فقال : أعوذ بالمهيمن الرحمن من نكد الجد مع الحرمان مالي رأيت السهم في الصوان يوري شرار النار كالعقيان )

أخلف ظني ورجا الصبيان ثم وردت الحمر فرمى ثانيا فكان كالذي مضى من رميه ، فقال : أعوذ بالرحمن من شر القدر لا بارك الرحمن في أم القتر أأمغط السهم لإرهاق الضرر أم ذاك من سوء احتيال ونظر أم ليس يغني حذر عند قدر ثم وردت الحمر ورمى ثالثا ، فكان كما مضى من رميه ، فقال : إني لشؤمي وشقائي ونكد

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٢٥