تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد بذلك تغزيرها وهو أشد لها ، ونص الجوهري : إذا ضرب خلفها بالماء البارد ليتراد اللبن في ظهرها ، وذلك إذا خاف عليها الجدب في العام القابل ، قال الحارث بن حلزة :

% لا تكسع الشول بأغبارها % % إنك لا تدري من الناتج % يقول : لا تغرز إبلك تطلب بذلك قوة نسلها ، واحلبها لأضيافك ، فلعل عدوا يغير عليها ، فيكون نتاجها له دونك ، وقال الخليل : هذا مثل ، وتفسيره : إذا نالت يدك من قوم شيئا بينك وبينهم إحنة ، فلا تبق على شيء ، إنك لا تدري ما يكون في الغد والكسعة ، بالضم النكتة البيضاء ، التي تكون في جبهة كل شيء ، الدابة وغيرها ، وقيل : في جنبها .

وأيضا الريش الأبيض المجتمع تحت ذنب العقاب ، ونحوها من الطير ، كما في العباب والتهذيب ، وفي المحكم تحت ذنب الطائر ج : كسع ، كصرد ، والصفة أكسع .

وذكر أبو عبيد في تفسير الحديث : ليس في الجبهة ، ولا في النخة ولا في الكسعة صدقة . أن أبا عبيدة قال : الكسعة : الحمير ، وعليه اقتصر الجوهري قيل : لأنها تكسع في أدبارها ، وعليها أحمالها وقال أبو سعيد : الكسعة تقع أيضا على الإبل العوامل ، والبقر العوامل ، والرقيق لأنها تكسع بالعصا إذا سيقت ، قال : والحمير ليست بأولى بالكسعة من غيرها ، وقال ثعلب : هي الحمير والعبيد ، وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٢٣