وهو من القسم الذي يقع فيه النسب إلى الثاني ، لأن تعرفه إنما هو به ، كابن الزبير ، وأبي دعلج .
قال ابن دريد : وأما الكراعة بالتشديد التي تلفظ بها العامة فكلمة مولدة .
والكوارع من النخيل : الكارعات .
وفرس أكرع : دقيق القوائم ، وهي كرعاء .
وكرع في الماء تكريعا ، ككرع .
وذا مكرع الدواب ، ومكارعها .
ويوم الأكارع : هو يوم النفر الأول .
|كسع
كسعه ، كمنعه كسعا : ضرب دبره بيده ، أو بصدر قدمه ، يقال اتبع فلان أدبارهم يكسعهم بالسيف ، مثل يكسؤهم ، أي يطردهم ، كما في الصحاح وقد سبق في الهمزة ، ومر عن الجوهري هناك أيضا . قولهم للرجل إذا هزم القوم ، فمر وهو يطردهم : مر فلان يكسعهم ويكسؤهم .
وكسعت الناقة والظبية كسعا : أدخلتا أذنابهما بين أرجلهما ، فهي كاسع بغير هاء ، كما في العباب ، وفي الأساس : كسعت الخيل بأذنابها ، واكتسعت : أدخلتها بين أرجلها ، وهن كواسع .
وقال الليث : كسع الناقة بغبرها : ترك بقية من لبنها في خلفها ،