الزمخشري ، وقد سقط الواو من نسخ المصنف سهوا من النساخ ، بدليل ما سيأتي من المعطوفات عليه ، زاد الليث : وربما اتخذ من جلود الإبل صوانا للمتاع ، وزاد الجوهري : فإن كان من أدم فهو الطراف ، وأنشد لمتمم بن نويرة : رضي الله عنه يرثي أخاه مالكا :
% ولا برما تهدي النساء لعرسه % إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا % % زاد الصاغاني : ويروى من حس الشتاء وذلك أنه إذا ضربته الريح والبرد تقبض ، فإذا حرك تقعقعت أثناؤه ، أي نواحيه .
قال ابن المبارك : القشع : النطع نفسه ، أو قطعة من نطع خلق .
وقيل : هي القربة اليابسة ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : البالية كما في العباب واللسان .
وجمع كل ذلك قشوع .
وبكل من النطع أو القطعة منه ، والقربة فسر الحديث : لا أعرفن أحدكم يحمل قشعا من أدم ، فينادي يا محمد ، فأقول : لاأملك لك من الله شيئا ، قد بلغت يعني نطعا ، أو قطعة من أديم ، قاله الهروي في الغلول ، وقال ابن الأثير : أراد القربة البالية ، وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة ، أو غيرها من الأعمال .
وقال الأزهري : القشع الذي في بيت متمم السابق هو الرجل المنقشع لحمه عنه كبرا ، فالبرد يؤذيه ويضره ، وهي بهاء ، وأنشد الليث :
% لا تجتوي القشعة الخرقاء مبناها % % الناس ناس وأرض الله سواها % % قوله : مبناها ، أي حيث تنبت القشعة ، والاجتواء : أن لا يوافقك المكان ولا ماؤه ، قاله رجل مات في