البادية ، فأوصى أن يدفن في مكانه ، ولا ينقل عنه .
والقشع : الحرباءن قال : وبلدة مغبرة المناكب القشع فيها أخضر الغباغب القشع : السحاب الذاهب المنقشع عن وجه السماء ، ويكسر ، والقطعة منه قشعة ، وقشعة ، ويذكره المصنف قريبا . )
وقال ابن عباد : القشع : الزنبيل .
وأيضا : ما جمد من الماء رقيقا على شيء .
ونقل الأزهري عن بعض أهل اللغة : القشع ما تقلف من يابس الطين إذا نشت الغدران وجفت ، والقطعة منه قشعة ، والجمع : قشع ، كبدرة ، وبه فسر حديث أبي هريرة السابق ، فيمن رواه بكسر القاف وفتح الشين ، أي لرميتموني بالحجر والمدر ، نقله ابن الأثير .
والقشع أيضا : ما تقشع أي تقلع من وجه الأرض بيدك أي تقلع من وجه الأرض من رسابة الطين وغيرها ، ثم ترمي به ، وهو قريب من الأول .
وقيل : القشع : الجلد اليابس ج : كعنب ، نقله الأصمعي ، قال الجوهري : وهو على غير قياس لأن قياسه قشعة وقشع ، مثل : بدرة وبدر ، إلا أنه هكذا يقال ، وبه فسر الجوهري حديث أبي هريرة السابق ، والمعنى : لرميتموني بالجلود اليابسة .
ويحتمل أن يراد بها الدرة أو السوط ، ويروى الحديث أيضا بالإفراد ، أي لرميتموني بالجلد اليابس ، إنكارا علي ، وتهاونا بي ، فظهر مما تقدم أن الحديث قد فسر على خمسة أوجه ، ذكر أحدها الجوهري وذكر المصنف الأربعة نقلا عن العباب والنهاية وغيرهما ، وتفصيل ذلك : فمن