غيره ، الحجام ، ويثلث ، عن ابن فارس الكسر ، وزاد صاحب اللسان الفتح ، وقال : والفتح أعلى ، وأما الضم فلم أر من ذكره ، فلينظر ذلك .
والقشع ، الأحمق ، سمي به لأن عقله قد تقشع عنه : انكشف ، وذهب ، وبه فسر حديث أبي هريرة : لو حدثتكم بكل ما أعلم لرميتموني بالقشع فيمن رواه بالفتح ، والمعنى لدعوتموني بالقشع ، وحمقتموني .
والقشع : ريش النعام ، وهو مأخوذ من قول القشيريين في معنى القشع : الفرو الغليظ ، قال الشاعر : جدك خرجاء عليها قشع ألا ترى إلى قول عنترة يصف الظليم :
% صعل يعود بذي العشيرة بيضه % كالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم % و القشع أيضا : النخامة التي ترمى ، يقتلعها الإنسان من صدره ، ويخرجها بالتنخم ، وبه فسر حديث أبي هريرة السابق ، أي لبصقتم في وجهي استخفافا بي ، وتكذيبا لقولي ، كالقشعة ، بالكسر ، وهي النخامة ، وقد روي الحديث بالكسر أيضا ، وفسر بالبزاق . حكاه الهروي في الغريبين .
والقشاعة ، كثمامة : بيت من جلد ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، والصواب في العبارة : وبيت من ) جلد ، ج : قشوع ، كما هو نص الليث ، إلا أنه قال : من أدم ، نقله الجوهري والصاغاني على الصحة ، فالقشاعة : لغة في القشعة ، بمعنى النخامة ، نقله