والكراع : أنف يتقدم من الحرة أو من الجبل ممتد سائل ، وهو مجاز ، وقيل : هو ما استدق من الحرة وامتد في السهل ، وقال الأصمعي : العنق من الحرة يمتد ، نقله الجوهري ، وأنشد لعوف بن الأحوص :
% ألم أظلف من الشعراء عرضي % % كما ظلف الوسيقة بالكراع % وقال غيره : الكراع : ركن من الجبل يعرض في الطريق ج : كرعان ، كغربان .
والكراع من كل شيء : طرفه ، والجمع : كرعان ، وأكارع .
والكراع اسم يجمع الخيل والسلاح وهو مجاز .
وكراع الغميم : ع ، على ثلاثة أميال من عسفان والغميم : واد أضيف إليه الكراع كما في العباب .
وأكرع الجوزاء : أواخرها قال أبو زبيد :
% حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها % % واستنفرت ريحها قاع الأعاصير % ومن المجاز أكارع الأرض : أطرافها القاصية ، شبهت بأكارع الشاء ، والواحد كراع ، ومنه حديث )
النخعي : لا بأس بالطلب في أكارع الأرض أي : نواحيها وأطرافها .
وقال ابن الأعرابي أكرعك الصيد وأخطبك ، وأصقبك ، وأقنى لك : بمعنى أمكنك .
قال : والمكرعات من الإبل بكسر الراء : اللواتي تدخل رؤوسها إلى الصلاء ، فتسود أعناقها وفي المصنف لأبي عبيد : هي