تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحافر ، كما في شعر الخنساء .

% فظلت تكوس على أكرع % ثلاث وكان لها أربع % وقالت عمرة أخت العباس بن مرداس رضي الله عنه وأمها الخنساء ترثي أخاها

% فقامت تكوس على أكرع % ثلاث ، وغادرت أخرى خضيبا % % فجعلت لها أكارع أربعة ، وهو الصحيح عند أهل اللغة في ذوات الأربع ، قال : ولا يكون الكراع )

في الرجل دون اليد إلا في الإنسان خاصة ، وأما ما سواه فيكون في اليدين والرجلين ، وقال اللحياني : هما مما يذكر ويؤنث ، قال : ولم يعرف الأصمعي التذكير ، وقال مرة أخرى : وهو مذكر لا غير ، وقال سيبويه : وأما كراع فإن الوجه فيه ترك الصرف ، ومن العرب من يصرفه ، يشبهه بذراع ، وهو أخبث الوجهين ، يعني أن الوجه إذا سمي به أن لا يصرف ، لأنه مؤنث . سمي به مذكر ، وفي الحديث : لو دعيت إلى كراع لأجبت ، ولو أهدي إلي كراع أو ذراع لقبلت .

وقال الساجع : يا نفس لن تراعي إن قطعت كراعي إن معي ذراعي رعاك خير راع ج : أكرع وقد تقدم شاهده في قول الخنساء وأكارع وفي الصحاح : ثم أكارع ، كأنه إشارة إلى أنه جمع الجمع ، وأما سيبويه فإنه جعله مما كسر على ما لا يكسر عليه مثله ، فرارا من جمع الجمع ، وقد يكسر على كرعان ، والعامة تقول : الكوارع .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١١٨