المكربات ، وقال غيره : هي التي تدنى إلى البيوت لتدفأ بالدخان ، وأنشد أبو حنيفة للأخطل :
% فلا تنزل بجعدي إذا ما % % تردى المكرعات من الدخان % والمكرعات بفتح الراء : ما غرس في الماء من النخيل وغيرها ونقل الجوهري عن أبي عبيد : الكارعات والمكرعات : النخيل التي على الماء ، قال : وهي الشوارع ، ووجد هكذا بكسر الراء في سائر نسخ الصحاح وقد أكرعت ، وهي كارعة ومكرعة ، وقال أبو حنيفة : هي التي لا يفارق الماء أصولها وأنشد :
% أو المكرعات من نخيل ابن يامن % دوين الصفا اللائي يلين المشقرا % % وفي العباب : هو قول امرئ القيس يشبه الظعن بالنخيل .
وفرس مكرع القوائم ، كمكرم : شديدها قال أبو النجم : أحقب مجلوز شواه مكرع وقال الخليل : تكرع الرجل ، أي : توضأ للصلاة ، لأنه أمر الماء على أكارعه ، أي : أطرافه وقال الأزهري : تطهر الغلام ، وتكرع ، وتمكن : إذا تطهر للصلاة .
ومما يستدرك عليه : يقال للضعيف الدفاع : فلان ما ينضج الكراع .
والكراع بالضم نبذة من ماء السماء في المساكات ، وهو مجاز ، مشبه بكراع الدابة في قلته .
وكراعا الجندب : رجلاه ، وهو مجاز ، ومنه قول أبي زبيد :
% ونفى الجندب الحصى بكراعي % % ه وأوفى في عوده الحرباء %