تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا أملح لا آذى ولا محببا ومن كلام الساجع : إذا طلعت الذراع ، حسرت الشمس القناع ، وأشعلت في الأفق الشعاع ، وترقرق السراب بكل قاع .

والمقنع ، كمعظم : المغطى رأسه ، وقول لبيد : في كل يوم هامتي مقرعه قانعة ولم تكن مقنعه يجوز أن يكون من هذا ، وقوله : قانعة يجوز أن يكون على توهم طرح الزائد ، حتى كأنه قيل : ) قنعت ، ويجوز أن يكون على النسب ، أي : ذات قناع ، وألحق فيها الهاء لتمكن التأنيث .

والقنعان بالكسر : العظيم من الوعول ، عن الكسائي ، كما في العباب واللسان .

ودمع مقنع ، كمعظم : محبوس في الجوف ، أو مغطى في شؤونه ، كامن فيها ، وهو مجاز .

والقنعة بالضم : الكوة في الحائط .

والقنع بالضم القناعة عامية ، والقياس التحريك ، أو يكون مخففا عن القنوع .

وأقنعت الغنم لمأواها : رجعت ، وأقنعتها أنا ، لازم متعد .

ويقال سألت فلانا عن كذا ، فلم يأت بمقنع ، كمقعد ، أي : بما يرضي ، وجواب مقنع كذلك .

ويقال قنعه خزية وعارا ، وتقنع منها ، وهو مجاز ، قال الشاعر :

% وإني بحمد الله لا ثوب غادر % لبست ، ولا من خزية أتقنع %

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٠٠