تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقنعوا في الحديد ، وهو مجاز أيضا .

وقد سموا قنيعا كزبير ، وقانعا ، ومقنعا كمحسن ، والأخير اسم شاعر ، قال جرير :

% سيعلم ما يغني حكيم ومقنع % إذا الحرب لم يرجع بصلح سفيرها % % وكمعظم : لقب محمد بن عميرة بن أبي شمر ، شاعر ، وكان مقنعا الدهر ، وقد ذكر في فرع وأيضا شاعر آخر اسمه ثوربن عميرة ، من بني الشيطان بن الحارث الولادة ، خرج بخراسان ، وادعى النبوة ، وأراهم قمرا يطلع كل ليلة ، ففتن به جماعة يقال لهم : المقنعية ، نسبوا إليه ، ثم قتل واضمحل أمره ، وكان في وسط المائة الثانية .

قلت ، وقد تقدم ذكره في قمر وأنشدنا هناك قول المعري :

% أفق إنما البدر المقنع رأسه % % ضلال وغي ، مثل بدر المقنع % وكان واجبا على المصنف أن يذكره هنا ، وإنما استطرده في حرف الراء ، فإذا تطلبه الإنسان لم يجده .

وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ، وكان أبوه يتطيلس محنكا ، فقيل له : المقنعي ، حدث أبوه عن الهجيمي . ذكره ابن نقطة .

والفضل بن محمد المروزي المقنعي ، عن عيسى بن أحمد العسقلاني ، وعنه أبو الشيخ ضبطه أبو نعيم . )

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٠١