الفرع : القوس عملت من طرف القضيب ورأسه ، قاله الأصمعي . والقوس : الفرع : الغير المشقوقة ، والفلق : المشقوقة ، أو الفرع : من خير القسي قاله أبو حنيفة ، قال الشاعر :
% أرمي عليها وهي فرع أجمع % وهي ثلاث أذرع وإصبع % وقال أوس :
% على ضالة فرع كأن نذيرها % % إذا لم تخفضه عن الوحش أفكل % ويقال : قوس فرع وفرعة . الفرع من المرأة : شعرها ، يقال : لها فرع تطؤه ، ج : فروع ، يقال : امرأة طويلة الفروع ، وهو مجاز . الفرع : مجرى الماء إلى الشعب ، وهو الوادي ، ج : فراع ، بالكسر . الفرع من الأذن فرعه ، هكذا في سائر النسخ ، قال شيخنا : وفيه نظر ظاهر لفظا ومعنى ، أما لفظا فلا يخفى أن الأذن مؤنثة إجماعا ، فكان الصواب فرعها ، والتأويل بالعضو ونحوه لا يخفى ما فيه ، وأما معنى فلا يخفى ما فيه من الركاكة ، فهو كقوله : وفسر الماء بعد الجهد بالماء . بل تفسير الماء بالماء أسهل ، وحق العبارة : ومن الأذن : أعلاها ، هذا هو الصواب ، قال ابن الأثير في حديث افتتاح الصلاة : كان يرفه يديه إلى فروع أذنيه . أي أعاليها ، )
وفرع كل شيء : أعلاه ، فبين المراد . انتهى . الفرع ، بالضم : ع ، بالحجاز ، وهو من أضخم أعراض