تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو في العباب والتكملة ، ومر له في لبد أن الأنسار سبعة ، وهو الصواب . قال شيخنا : وأنسار لا يخلو عن نظر لأن فيه جمع فعل بالفتح على أفعال ، وهو غير معروف ، إلا في : حمل ، وزند ، وفرخ ، وليس هذا منها . قلت : وهذا البحث قد تقدم في لبد وفي نس ر فراجعه . وتفرزع الكلأ : صار فرازع أي قطعا .

|فرع

فرع كل شيء : أعلاه ، والجمع : فروع ، لا يكسر على غير ذلك ، وفي الحديث : أي الشجر أبعد من الخارف قالوا : فرعها ، قال : وكذلك الصف الأول . من المجاز : الفرع من القوم : شريفهم ، يقال : هو من فروعهم ، أي من أشرافهم . الفرع : المال الطائل المعد ، ووهم الجوهري فحركه .

قلت : لم يضبطه الجوهري بالتحريك ، وإنما ذكره بعد قوله : وفي الحديث : لا فرع ثم قال : والفرع أيضا ففهم منه أنه محرك . قال الشويعر :

% فمن واستبقى ولم يعتصر % من فرعه مالا ولم يكسر % هكذا أنشده في العباب ، وفي اللسان : مالا ولا المكسر . ومثله في التكملة ، وهو الصواب ، ثم إن المصنف قلد الصاغاني في توهيمه الجوهري في ذكره ، والصواب ما ذهب إليه الجوهري تبعا لغيره من الأئمة . وأما قول الشاعر فيجاب عنه بجوابين : الأول : أنه أراد من فرعه ، فسكن للضرورة ، والثاني : لأن الفرع هنا الغصن ، كنى به عن حديث ماله ، وبالكسر عن قديمه ، وهو الصحيح ، فتأمل . الفرع : الشعر التام وهو مجاز ، قال امرؤ القيس :

% وفرع يزين المتن أسود فاحم % أثيث كقنو النخلة المتعثكل %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٨٠