العرب في الموالي إلا كل طمع طبع ، ولا يتزوج من الموالي في العرب إلا كل أشر بطر . الطبوع ، كتنور : دويبة ذات سم ، نقله الجاحظ ، أو هي من جنس القردان ، لعضته ألم شديد ، وربما ورم معضوضه ، ويعلل بالأشياء الحلوة . قال الأزهري : كذا سمعت رجلا من أهل مصر يقول ذلك ، قال الأزهري : وهو النبر عند العرب . قلت : والمعروف منه الآن شيء على صورة القراد الصغير المهزول ، يلصق بجسد الإنسان ، ولا يكاد ينقطع إلا بحمل الزئبق ، قال أعرابي من بني تميم يذكر دواب الأرض ، وكان في بادية الشام :
% وفي الأرض ، أحناش وسبع وخارب % ونحن أسارى وسطها نتقلب %
% رتيلا وطبوع وشبثان ظلمة % و أرقط حرقوص ، وضمج وعنكب % الطبيع ، كسكيت : لب الطلع ، سمي بذلك لامتلائه ، من طبعت السقاء ، إذا ملأته . وفي حديث الحسن البصري أنه سئل عن قوله تعالى : لها طلع نضيد فقال : هو الطبيع في كفراه ، والكفرى : وعاء الطلع . وناقة مطبعة ، كمعظمة : مثقلة بالحمل ، قال :
% أين الشظاظان وأين المربعه % وأين حمل الناقة المطبعه % )
ويروى الجلنفعة . والتطبيع : التنجيس ، قال يزيد بن الطثرية :
% وعن تخلطي في الشرب يا ليل بيننا % % من الكدر المأبي شربا مطبعا % % أراد : أن تخلطي وهي لغة تميم ، والمطبع الذي نجس ،