أربع أرجل ، وقال خلف بن خليفة :
% وقد كان أفضل ما في يديك % محاجم نضدن في ربعه % % قال الصاغاني : أما الربعة بمعنى صندوق فيه أجزاء المصحف الكريم ، فإن هذه مولدة لا تعرفها العرب ، بل هي اصطلاح أهل بغداد ، أو كأنها مأخوذة من الأولى ، وإليه مال الزمخشري في الأساس . الربعة : حي من الأسد ، بسكون السين ، وهم بنو الربعة بن عمرو مزيقياء ، قاله شيخ الشرف النسابة . منهم أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي التابعي ، روى عن ابن عباس ، وعنه عمرو بن مالك اليشكري ، وقد تقدم ذكره في جوز ، هكذا ضبطه ابن نقطة بتسكين الباء ، نقلا عن خط مؤتمن الساجي ، وخالفه ابن السمعاني ، فضبطه بالتحريك ، وتبعه ابن الأثير . قلت : وهكذا رأيته بخط ابن المهندس محركة ، وكذلك هو مضبوط في المقدمة الفاضلية بخط الإمام المحدث عبد القادر التميمي ، رحمه الله تعالى . الربعة ، بالتحريك : أشد الجري ، أو أشد عدو الإبل ، أو ضرب من عدوه وليس بالشديد ، وبالمعنى الثاني فسر قول ) أبي دواد الرؤاسي فيما أنشده الأصمعي :
% واعرورت العلط العرضي تركضه % % أم الفوارس بالدئداء والربعه % وفي اللسان : وهذا البيت يضرب مثلا في شدة الأمر ، يقول : ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا من عرض الإبل لا من خيارها . وفي العباب : قال ابن دريد : يقول : إن هذه قد أغير عليها فركبت من الدهش بعيرا علطا بلا خطام ، فحملته على الدئداء والربعة ، وهما أشد