العدو ، وبنوها فوارس لم يحموها ، فإذا كانت أم الفوارس هذه حالها ، فغيرها أسوأ حالا منها .
الربعة : حي من الأزد . قال ابن دريد : الربعة : المسافة بين أثافي القدر التي يجتمع فيها الجمر ، قال : وذكروا عن الخليل أنه قال : كان معنا أعرابي على خوان ، فقلنا : ما الربعة : فأدخل يده تحت الخوان فقال : بين هذه القوائم ربعة . والروبع ، كجوهر : الضعيف الدنيء ، قاله ابن دريد ، وأنشد لرؤبة : على إسته روبعة أو روبعا الروبعة ، بهاء : القصير من الرجال ، وتصحف على الجوهري فجعلها زوبعا ، بالزاي ، وسيأتي إن شاء الله تعالى . في زبع ، ثم إن ابن بري قال : ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي ، وصوابه بالراء ، قال : وكذلك في شعر رؤبة ، وفسر بأنه القصير الحقير ، وهكذا أنشده ابن السكيت أيضا بالراء ، فتأمل . قيل : الروبعة في شعر رؤبة هو قصر العرقوب ، أو أصل الروبعة : داء يأخذ الفصال كأنها صرعت ، وهذا الداء بها ، فلذلك نصب روبعة ، يقال : أخذه روبعة وروبع ، أي سقوط من مرض وغيره . قال جرير :
% كانت قفيرة باللقاح مربة % تبكي إذا أخذ الفصيل الروبع % واليربوع واحد اليرابيع ، والياء زائدة ، لأنه ليس في كلام العرب فعلول سوى ما ندر ، مثل صعفوق . قاله كراع : دابة ، م ، وهي فأرة لجحرها أربعة أبواب . وقال الأزهري : دويبة فوق الجرذ ، الذكر والأنثى فيه سواء .