تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شأنك . وقيل : حالك التي أنت رابع ، أي مقيم عليها ، والمراد به أمره )

الأول . قال يعقوب : ولا تكون في غير حسن الحال ، أو على رباعتك ، أي طريقتك ، أو استقامتك . وفي كتابه للمهاجرين والأنصار : إنهم أمة واحدة على رباعتهم ، أي على استقامتهم ، يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه . رباعتك : قبيلتك أو فخذك ، أو يقال : هم على رباعتهم ، بالفتح ، ويكسر ، ورباعهم ، وربعاتهم ، محركة ، وربعاتهم ، ككتف ، وربعتهم ، كعنبة ، أي حالة حسنة من استقامتهم . أو أمرهم الذي كانوا عليه أولا ، وربعاتهم ، محركة ، وتكسر الباء أي منازلهم ، عن ثعلب . وقال الفراء : الناس على سكناتهم ونزلاتهم ، ورباعتهم ، وربعاتهم ، يعني على استقامتهم . ووقع في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهود : على ربعتهم بالكسر ، هكذا وجد في سيرة ابن إسحاق ، وعلى ذلك فسره ابن هشام . والرباعة ، بالكسر : نحو من الحمالة . وهو على رباعة قومه ، أي سيدهم . ويقال : ما في بني فلان من يضبط رباعته غير فلان ، أي أمره وشأنه الذي عليه . وقال أبو القاسم الأصبهاني : استعير الرباعة للرياسة اعتبارا بأخذ المرباع ، فقيل : لا يقيم رباعة القوم غير فلان . وقال الأخطل يمدح مصقلة بن ربيعة :

% ما في معد فتى تغني رباعته % إذا يهم بأمر صالح عملا % % والربعة ، بالفتح : الجونة ، جونة العطار ، وفي حديث هرقل : ثم دعا بشيء كالربعة العظيمة ، الربعة : إناء مربع كالجونة . قال الأصبهاني : سميت لكونها في الأصل ذات أربع طاقات ، أو لكونها ذات

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٣