تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وكيف *!يضيع صاحب مدفآت % على أثباجهن من الصقيع % % قال الباهلي : عاتبته امرأته في ملازمة رعي الإبل ، فقال لها : ما لأهلك لا يفعلون ذلك ، وأنت تأمرينني أن أفعله ثم قال لها : وكيف *!أضيع إبلا هذه الصفة صفتها ودل عليه قوله بعد ذلك :

% لمال المرء يصلحه فيغني % % مفاقره أعف من القنوع % يقول : لأن يصلح المرء ماله ، ويقوم عليه خير من القنوع ، وهو المسألة . قلت : ومن *!التضييع بمعنى الإهلاك استعمال العامة : *!ضيعوا فلانا ، إذا ضربوا عنقه بالسيف خاصة . وفي المثل : الصيف *!ضيعت اللبن ، بكسر التاء ، قال يعقوب : هكذا يقال : ، ولو خوطب به المذكر أو الجمع ، لأنه في الأصل خوطبت به امرأة كانت تحت موسر ، أي غني فكرهته لكبره ، فطلقها ، فتزوجها رجل مملق ، أي فقير ، فبعثت إلى زوجها الأول تستميحه ، وفي بعض نسخ الصحاح تستمنحه ، ومعناهما واحد ، أي تسترفده ، وتطلب منه برا ، فقال ذلك لها ، والصيف : منصوب )

على الظرف ، كما في الصحاح . أو طلق الأسود بن هرمز امرأته العنود الشنية ، من بني شن ، وفي سائر النسخ الشنيئة على وزن سفينة ، وهو خطأ ، رغبة عنها إلى امرأة جميلة من قومه .

وفي العباب : ذات جمال ومال ، ثم جرى بينهما ما أدى إلى المفارقة ، فتتبعت نفسه العنود ، فراسلها فأجابته بقولها :

% أتركتني حتى إذا % % علقت خودا كالشطن %

% أنشأت تطلب وصلنا % % في الصيف *!ضيعت اللبن %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٣٥