وعلى هذا التاء مفتوحة ، لتغير المثل وقيل : مرسل المثل عمرو بن عمرو بن عدس ، قاله لدختنوس بنت لقيط بن زرارة ، فضربت يدها على منكب زوجها ، وقالت : هذا ومذقة خير .
*!وتضيع المسك : فاح ، لغة في تضوع ، نقله الجوهري ، وفي العباب : وهذا من باب الإبدال .
وعثمان بن بلج الضائع : محدث ، سمع عمرو بن مرزوق ، وعنه ابن داسة . عالم غرناطة أبو الحسن علي بن محمد الكتامي ابن *!الضائع الأشبيلي ، من نحاة المغرب ، مات سنة ثمانين وستمائة . ومما يستدرك عليه : يقال للرجل إذا انتشرت عليه أسبابه حتى لا يدري بأيها يبدأ : فشت ضيعته . وفلان *!أضيع من فلان : أي أكثر *!ضياعا منه . ويقال : معنى : فشت *!ضيعته : كثر مال عليه ، فلم يطق جبايته ، وقيل : معناه أخذ فيما لا يعنيه من الأمور . ومن أمثالهم : إني لأرى *!ضيعة لا يصلحها إلا ضجعة ، قالها راع رفضت عليه إبله ، فأراد جمعها ، فتبددت عليه ، فاستغاث حين عجز بالنوم ، وقال جرير :
% وقلن تروح لا تكن لك ضيعة % وقلبك لا تشغل ، وهن شواغله % *!والضيعة : المرة من الضياع . وتركته *!بضيعة ، أي غير مفتقد . *!والضائع : ذو فقر أو عيال ، أو حال قصر عن القيام بها ، وبه فسر الحديث : وتعين *!ضائعا ، ويروى