سياسة الإبل والغنم . قال : ويدخل في ضيعة الرجل : حرفته وتجارته ، يقال للرجل : قم إلى ضيعتك ، وبين الضيعة )
والصنعة جناس تصحيف . يقال : هو بدار *!مضيعة ، كمعيشة ، وعليه اقتصر الجوهري . مضيعة ، مثل مهلكة ، أي بدار *!ضياع ، مفعلة من *!الضياع ، وهو الاطراح والهوان ، فلما كانت عين الكلمة ياء ، وهي مكسورة ، نقلت حركتها إلى العين ، فسكنت الياء فصارت بوزن معيشة ، والتقدير فيهما سواء . ورجل *!مضياع للمال ، كمحراب : *!مضيع له . *!وأضاع الرجل : فشت *!ضياعه وكثرت ، فهو *!مضيع ، وفي الحديث : أفشى الله *!ضيعته ، أي أكثر معاشه ، قال ابن بري : وشاهد *!المضيع ما أنشده أبو العباس :
% إذا كنت ذا زرع ونخل وهجمة % فإني أنا المثري المضيع المسود )
%و)*!أضاع الشيء : أهمله وأهلكه ، *!كضيعه ، فهو *!مضيع *!ومضيع ، وأنشد ابن بري للعرجي :
% *!-أضاعوني وأي فتى أضاعوا % % ليوم كريهة وسداد ثغر % وفي التنزيل العزيز : وما كان الله *!ليضيع إيمانكم ، أي صلاتكم ، أي يهملها ، وقال أيضا : *!أضاعوا الصلاة ، جاء في التفسير : صلوها في غير وقتها ، وقيل : تركوها البتة ، وهو أشبه ، لأنه عنى بهم الكفار ، ودليله قوله بعد ذلك : إلا من تاب وآمن ، وفي الحديث أنه نهى عن *!إضاعة المال ، يعني إنفاقه في غير طاعة الله ، والتبذير والإسراف ، وكذلك أضاع عياله : إذا ترك تفقدهم ، *!والإضاعة *!والتضييع بمعنى ، قال الشماخ :
% أعائش ما لأهلك لا أراهم % *!يضيعون السوام مع *!المضيع %