: القوة واحتمال الثقيل ، نقله الجوهري عن الأصمعي . الضلع من الدين : ثقله ، ومنه حديث الدعاء : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال ، قال ابن الأثير : أي ثقل الدين . قال : والضلع : الاعوجاج ، أي يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال لثقله ، وهو مجاز . والضلاعة : القوة وشدة الاضطلاع ، تقول منه : فهو ضليع ، أي قوي شديد ، وقيل : هو الطويل الأضلاع ، العظيم الخلق ، الضخم من أي حيوان كان ، حتى من الجن ، ومنه الحديث : أن عمر رضي الله عنه صارع جنيا فصرعه عمر ، ثم قال له : ما لذراعيك كأنهما ذراعا كلب يستضعفه بذلك فقال له الجني : أما إني )
منهم لضليع . أي عظيم الخلق شديد ، ج : ضلع بالضم ، الظاهر أنه بضمتين كنجيب ونجب . قال ابن السكيت : فرس ضليع : تام الخلق مجفر غليظ الألواح ، كثير العصب ، قال امرؤ القيس :
% ضليع إذا استدبرته سد فرجه % بضاف فويق الأرض ليس بأعزل % وقال غيره : هو الطويل الأضلاع الواسع الجنبين ، العظيم الصدر . ورجل ضليع الفم ، أي عظيمه ، أو واسعه ، هذا قول أبي عبيد ، والأول قول القتيبي ، وحكاه الهروي في الغريبين ، وبهما فسر الحديث : كان صلى الله عليه وسلم ضليع الفم أو عظيم الأسنان متراصفها ، وهو قول شمر ، وهو على التشبيه بضلع الإنسان ، وبه فسر الحديث المذكور ، قال