الصحاح ، قيل : القياس تحريكه لأنهم يقولون ضلع مع فلان ، كفرح ، ولكنهم خففوا ، وهذا عجيب مع ذكره قريبا ضلع كمنع : مال ، ومع هذا فلا حاجة إلى ادعاء التخفيف ، ثم قال الجوهري : فيقول : اجعل بيني وبينك فلانا لرجل يهوى هواه ، ومنه حديث ابن الزبير : أنه نازع مروان عند معاوية رضي الله عنه ، فرأى ضلع معاوية مع مروان ، فقال : أطع الله يطعك الناس ، فإنه لا طاعة لك علينا إلا في حق الله . ويقال : خاصمت فلانا ، فكان ضلعك علي ، أي ميلك .
والضلع محركة : الاعوجاج خلقة ، يكون في المشي من الميل ويسكن ، ومنه : لأقيمن ضلعك ، بالوجهين ، هكذا في سائر النسخ وهو خطأ ، والصواب فيه الضلع محركة فقط ، وقد اشتبه على المصنف لما رأى في التهذيب والمحكم : لأقيمن ضلعك وصلعك ، أي اعوجاجك ، فظن أن كليهما بالضاد ، وإنما الفرق في التحريك والسكون ، وليس كما ظن ، وإنما هو بالضاج والصاد ، ودليل ذلك أنه لم ينقل عن أحد من الأئمة التسكين في العوج الخلقي ، فتأمل وأنصف . أو هو ، أي الضلع في البعير بمنزلة الغمز في الدواب ، وقد ضلع ، كفرح ، فهو ضلع ، والأشبه أن يكون هذا هو تفسير الظلع ، بالظاء ، يقال : بعير ظالع ، إذا كان يتقي ويعرج ، كما سيأتي ، فإن لم يكن الاعوجاج خلقة ، فهو الضلع ، بالتسكين ، تقول : هو ضالع ، وقد ضلع ، كمنع ، هذا هو الصواب في تحقيق هذا المحل . الضلع أيضا في قول سويد بن أبي كاهل :
% كتب الرحمن والحمد له % سعة الأخلاق فينا والضلع %