السكري : هو موضع ، وفي الصحاح : جبل بنجد ، وفي التهذيب : بالعقيق ، قال أبو ذؤيب :
% كأن ثقال المزن بين تضارع % وشابة برك من جذام لبيج % ومنه الحديث : إذا سال تضارع فهو عام خصب ، والرواية فهو عام ربيع ، وفي بعض الروايات : إذا أخضبت تضارع أخصبت البلاد . والمستضرع : الضارع ، وهو الخاضع ، قال أبو زبيد الطائي :
% مستضرع ما دنا منهن مكتنت % بالعرق مجتلما ما فوقه ، قنع % اكتنت : إذا رضي ، وقوله : مجتلما يريد لحمة من هذا الأسد المذكور قبله ، ويروى : ملتحما .
ومما يستدرك عليه : قوم ضرعة ، محركة ، وضرع ، بالضم ، في جمع ضارع . وأضرعه إليه : ألجأه . والتضرع : التلوي والاستغاثة . وضرع البهم : تناول ضرع أمه ، قيل : ومنه ضرع الرجل ، إذا ضعف كما في المفردات . والضرع محركة : الغمر من الرجال ، وهو مجاز ، وأضرعه الحب : أهزله ، قال أبو صخر الهذلي :
% ولما بقيت ليبقين جوى % بين الجوانح مضرع جسمي % % والضرع ، محركة : الجبان ، يقال : هو ورع ضرع . والمضارعة : المقاربة .