وفي حديث معاوية : لست بنكحة طلقة ، ولا بسببة ضرعة . أي لست بشتام للرجال ، المشابه لهم والمساوي . قال الأزهري : والنحويون يقولون للفعل المستقبل : مضارع لمشاكلته الأسماء فيما يلحقه من الإعراب . والمضارع في العروض : مفاعيل فاع لاتن ، مفاعيل فاعلاتن كقوله :
% دعاني إلى سعاد % % دواعي هوى سعاد % % سمي بذلك لأنه ضارع المجتث . من المجاز : ماله زرع ولا ضرع : أي شيء ، والعامة تقول : )
ماله زرع ولا قلع . وأضرع ، كأفلس : موضع في شعر الراعي :
% فأبصرتهم حتى توارت حمولهم % % بأنقاء يحموم ، ووركن أضرعا % % قال ثعلب : هي جبال أو قارات صغار . وقال خالد بن جنبة : هي أكيمات صغار ، ولم يذكر لها واحد . والأضارع ، كأنه جمع ضارع : اسم بركة من حفر الأعراب في غربي طريق الحاج ، ذكرها المتنبي ، فقال : ومسى الجميعي دئداؤهاوغادى الأضارع ثم الدنا و أضرعة ، بضم الراء : من قرى ذمار ، من نواحي اليمن ، كما في المعجم . ونقل شيخنا عن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : مضارعة الشمس ، إذا دنت للغروب ، ومضارعة القدر ، إذا حانت أن تدرك . قلت : فحينئذ يقال : ضارعت الشمس : لغة في ضرعت وضرعت .
|ضعع
الضعضاع : الضعيف من كل شيء ، نقله الجوهري . هو أيضا : الرجل بلا رأي